
طالب أهالي قرية عمرات إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة القنفذة، بضرورة النظر إلى معاناتهم مع الجامع الوحيد في القرية ، فقد تقادم به الزمن أصبح ضيقا ولا يتسع للمصلين، وخاصة في صلاة الجمعة مما دفع ببعض أهالي القرية للذهاب إلى قرى أخرى للصلاة فيها ،والبعض الآخر يفترشون الساحات الخارجية للصلاة فيها مع ما يتعرضون له من أجواء متقلبة بين الحرارة والغبار وعند سقوط الأمطار.
وأكد الأهالي أن مطالباتهم المستمرة في توسعة المسجد أو بناء جامع جديد خاصة وقد تبرع أحد فاعلي الخير بأرض خصصها لبناء جامع بقرية عمرات.
وأفاد مواطنون من قرية عمرات، منهم عيسى المغربي وعبدالله الحربي وبلغيث المرحبي ،بأن جامع عمرات من أقدم المساجد ومضى على إنشائه أكثر من 35 سنه، ولم يحظى بالاهتمام من قبل إدارة الأوقاف بالقنفذة.
المواطنون أكدوا على أن أحد فاعلي الخير ،قد خصص أرضا بمساحة كافية لبناء جامع في عمرات، داعين أهل الخير بأن يبادروا لكسب الأجر.
وتمنى أهالي قرية عمرات أن يصل صوتهم للمسؤولين لمعالجة معاناتهم وخاصة في صلاة الجمعة.