
السعادة تنبع من داخل الإنسان، ورغم كل الظروف التي تطرأ عليه إلا أنه لازال مبتسماً في وجة الحياة والعابرين من حوله، باحثاً عن قوت يومهم ليوفر حياة كريمة لنفسه وأسرته و كل ما يحتاجون في هذه الحياة من (المأكل ، المشرب ، التعليم، وغيرها من المتطلبات) .
إن السعادة أصبحت أشبه بالحلويات اللذيذة التي عندما نتناولها تحسن من مزاجنا، لننقل السعادة في أفواه الآخرين بسلة السعادة نحملها في يوم العيد السعيد لنقوم بتوزيعها على الأطفال الصغار والسرور يملأ وجوه الآخرين .
تعتبر هي العدوى الوحيدة التي نود أن تُنقل للعالم من حولنا .
من نتائج ذلك أن السعادة تنسيك أحزان الحياة التي مررت بها من فقد أو مرض أو غيرها من المواجع التي تمر بنا والذكريات المؤلمة التي لانستطيع أن ننساها .
هي غير مكلفة على الإطلاق، رسم السعادة بأقل التكاليف المتوفرة في منازلكم (إطعام الطعام ، كسوة العيد ، مفرحات متنوعة من الحلويات وظرف عيدية).
من أرض الواقع :
* لقمة في بطن جائع .
* السعادة التي تضعها في جيوب الآخرين ستعود يوما لتختبئ في جيبك .