
ذكرت وزارة الصحة أن للقيادة الحكيمة بالمملكة العربية السعودية الدور الكبير في دعم للتعامل مع جائحة كورونا، وبالأخص الدعم اللامحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في رفع نسبة الاسرة للعناية المركزة حول المملكة بنسبة ٣٠٪، وهي تعادل 2800 سرير خلال الثلاثة أشهر الماضية.
وأكدت “الصحة” على الجهود التنافسية التي تبذلها في ظل ظروف جائحة كورونا مقارنةً بدول العالم، وذلك لحرص قيادة المملكة الرشيدة لسلامة المواطنين والمقيمين.
ونوهت “الصحة” أن الإجراءات الاستباقية وجملة المبادرات النوعية لمواجهة الجائحة، ودعم القيادة الرشيدة ومنسوبي الصحة كان لها الأثر الملموس في للتصدي للجائحة.
وأكدت مركز القيادة والتحكم بوازرة الصحة، أن تطبيق الإجراءات الاحترازية، وتطبيق اللوائح الصحية الدولية المتبعة في مثل هذه الحالات، ومراقبة الوضع الوبائي عن كثب بالتواصل مع منظمة الصحة العالمية والمصادر الأخرى المتاحة.